الشاب حسني

نى شقرون مولود يوم 1 فبراير/شباط 1968 بحى الصادقية -قمبيطة- حسب التسمية القديمة بمدينة وهران غرب الجمهورية الجزائرية بعائلة فقيرة إذ أن والده كان يمتهن الحدادة وطالما حلم بأن يصبح أصغر أبنائه طبيبا أو محاميا لكن حسنى كان دائما يحلم بأن يصبح أحد نجوم كرة القدم بل مارسها بإحدى الجمعيات بمدينة وهران المنتمية للقسم الثانى من الدورى الجزائرى والجمعية الأولى بالمدينة ثم اعتزل حلمه ليصبح فنانا بل ملك الأغنية الرومنسية.
حسنى صاحب صوت جميل واحساس مرهف أحب موسيقى بلده وانضم لاحدى الفرق الكورالية فى صعره -فرقة قادة ناوي- وشارك فى حفلات الزفاف والسهرات المنظمة بمدينة وهران وذاع صيته خاصة بأدائه لأغانى التراث الجزائرى كأغنية ذاك المرسم عيد إلّى ما بان، فيك أنا والريم تلاقينا المعروفة والمحفوظة لدى أغلب الجزائريين إذ أداها قبله كل من الشاب خالد والشاب مامى وبلاوى الهوارى وغيرهم من نجوم الأغنية الجزائرية وفتحت له باب النجومية وبدأ بانتاج الأشرطة . حسنى وانتاج الاشرطة
بدأ الشاب حسنى الانتاج سنة 1986 بأول ألبوم فى دويتو مع ملكة الراى الشابة الزهوانية بآداء أغانى عاطفية ثم بدأ الانتاج الخاص الذى أحبه الشباب الجزائرى والمغاربى مثل أغاني:
* ما تبكيش وتقولى هذا مكتوبي
* قاع النساء -كل النساء-
* مازال كاين l’espoir
* وأغنية الفيزا وبيع من هذا الألبوم 250000 نسخة عند صدوره سنة 1991
تغنى حسنى بمشاكل الشباب وبالحب وخاصة مشاكله الخاصة وكثيرا ما روى فى أغانيه علاقته بابنه الوحيد عبد الله المولود سنة 1991 وعن قصة طلاقه من زوجته المقيمة بإحدى المدن الفرنسية lyon تعرف عليها ف
بداياته بالغناء

حسنى صاحب صوت جميل واحساس مرهف أحب موسيقى بلده وانضم لاحدى الفرق الكورالية فى صعره -فرقة قادة ناوي- وشارك فى حفلات الزفاف والسهرات المنظمة بمدينة وهران وذاع صيته خاصة بأدائه لأغانى التراث الجزائرى كأغنية ذاك المرسم عيد إلّى ما بان، فيك أنا والريم تلاقينا المعروفة والمحفوظة لدى أغلب الجزائريين إذ أداها قبله كل من الشاب خالد والشاب مامى وبلاوى الهوارى وغيرهم من نجوم الأغنية الجزائرية وفتحت له باب النجومية وبدأ بانتاج الأشرطة . حسنى وانتاج الاشرطة
بدأ الشاب حسنى الانتاج سنة 1986 بأول ألبوم فى دويتو مع ملكة الراى الشابة الزهوانية بآداء أغانى عاطفية ثم بدأ الانتاج الخاص الذى أحبه الشباب الجزائرى والمغاربى مثل أغاني:
* ما تبكيش وتقولى هذا مكتوبي
* قاع النساء -كل النساء-
* مازال كاين l’espoir
* وأغنية الفيزا وبيع من هذا الألبوم 250000 نسخة عند صدوره سنة 1991
تغنى حسنى بمشاكل الشباب وبالحب وخاصة مشاكله الخاصة وكثيرا ما روى فى أغانيه علاقته بابنه الوحيد عبد الله المولود سنة 1991 وعن قصة طلاقه من زوجته المقيمة بإحدى المدن الفرنسية lyon تعرف عليها ف























